تقدم خالد البلشي، نقيب الصحفيين، مساء اليوم، ببلاغ إلى المستشار محمد شوقي عياد، النائب العام، ضد فتاة واقعة الأوبر، وذلك لاتهامها بانتحال صفة صحفي.
وقال جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، إن البلاغ تضمن ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية من مقاطع فيديو تظهر قيام إحدى الفتيات، وتدعى شيماء، بالادعاء كذبًا أنها صحفية بجريدة “قلب الحدث”، وذلك أثناء حدوث مشاجرة بينها وبين سائق سيارة أوبر.
وأوضح أن الفتاة قامت بتصوير فيديو ادعت خلاله أنها صحفية، رغم كونها غير مقيدة بأي جدول من جداول نقابة الصحفيين، وهو ما يشكل جريمة انتحال صفة صحفي، والمنصوص عليها بالمواد (65، 115، 103) من القانون رقم (76) لسنة 1970 بإنشاء نقابة الصحفيين.
وأشار سكرتير عام النقابة إلى أن المادة (65) من قانون النقابة تنص على: «لا يجوز لأي فرد أن يعمل في الصحافة ما لم يكن اسمه مقيدًا في جدول النقابة بعد حصوله على موافقة من الاتحاد الاشتراكي العربي».
كما رتبت المادة (115) عقوبة على مخالفة ذلك، ونصت على: «مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد يعاقب كل مَن يخالف أحكام المادتين (65، 103) بالحبس مدة لا تزيد على سنة، وبغرامة لا تتجاوز 300 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، ويعاقب بنفس العقوبة كل شخص غير مقيد في جداول النقابة ينتحل لقب الصحفي. وتؤول حصيلة هذه الغرامات إلى صندوق المعاشات والإعانات في النقابة».
وأكد جمال عبدالرحيم أن النقابة تقدمت بالبلاغ إلى النائب العام، مطالبة بسرعة التحقيق في الواقعة، واتخاذ اللازم قانونًا.

