أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن موقفه الداعم للشعب الفلسطيني نابع من اعتبارات إنسانية قبل أي انتماءات دينية أو وطنية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة منتخب الأرجنتين، ردًا على سؤال وجهته له صحفية تركية بشأن رفعه العلم الفلسطيني عقب مباراة مصر وأستراليا، وما إذا كان سيكرر هذه الخطوة خلال اللقاء المقبل.
واستهل المدير الفني حديثه بالترحيب بالصحفية وبالشعب التركي، مشيرًا إلى أن لكل إنسان مشاعره وأحاسيسه، قبل أن يؤكد أن التعاطف مع معاناة الشعب الفلسطيني يمثل واجبًا إنسانيًا لا يرتبط بجنسية أو دين أو عرق.
وأوضح حسام حسن أن ما يتعرض له الفلسطينيون من معاناة يومية، خاصة الأطفال والنساء، يستوجب وقفة من المجتمع الدولي، معتبرًا أن تجاهل تلك المعاناة أمر لا يتوافق مع القيم الإنسانية. وأضاف أن شعوبًا كثيرة حول العالم تهتم بحقوق الحيوان، ومن الأولى أن تحظى حقوق الإنسان بالاهتمام ذاته، في ظل ما يعيشه الفلسطينيون من أوضاع إنسانية صعبة.
وأشار إلى أن ملايين الأشخاص يعيشون في ظروف مستقرة بينما يواجه الفلسطينيون نقصًا في الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية، فضلًا عن الدمار الذي يطال حياتهم اليومية، داعيًا الجميع إلى تخيل معاناة من يعيش يومًا واحدًا دون طعام أو شراب أو مأوى.
وشدد المدير الفني لمنتخب مصر على أن القضية بالنسبة له قضية إنسانية في المقام الأول، مؤكدًا أنه يتحدث بصفته إنسانًا قبل أن يكون عربيًا أو مصريًا، وأن موقفه لا يرتبط بأي اعتبارات دينية أو قومية، وإنما بحق الإنسان في الحياة الكريمة.
واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم تمتلك رسالة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، معربًا عن أمله في أن تسهم في إيصال نداء إلى العالم من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من العيش بسلام وكرامة.

