بحث بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع عبد القادر حسين عمر، وزير خارجية جيبوتي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية في منطقة القرن الأفريقي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير المصري أشاد بما تشهده العلاقات المصرية الجيبوتية من تطور ملحوظ وزخم متزايد خلال الفترة الأخيرة، في ظل الحرص المشترك من قيادتي البلدين على الارتقاء بمستوى التعاون في مختلف المجالات.
وأكد وزير الخارجية أهمية تعزيز الشراكة الثنائية في قطاعات حيوية تشمل الطاقة واللوجستيات والموانئ والربط البحري والبنية التحتية، مشددًا على ضرورة مواصلة التنسيق لتنفيذ المشروعات المشتركة بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، ودعم توسع القطاع الخاص المصري داخل السوق الجيبوتية.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون الفني وبناء القدرات من خلال البرامج التدريبية والدورات المتخصصة التي تنظمها المؤسسات المصرية، بما يدعم جهود التنمية في البلدين ويعزز أطر التعاون المشترك.
وعلى صعيد القضايا الإقليمية، جدد الوزير المصري التأكيد على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة، مشددًا على رفض أي إجراءات أحادية قد تمس سيادة الدول أو تهدد استقرارها.
كما أكد رفض أي محاولات تهدف إلى إنشاء كيانات موازية أو اتخاذ خطوات من شأنها تقويض وحدة الدول وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء مختلف الملفات الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بجهود دعم السلم والأمن في القارة الأفريقية، وتعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، والحفاظ على أمن البحر الأحمر باعتباره أحد الممرات الاستراتيجية الحيوية للتجارة الدولية.

